سقوط المخا يقلب معادلة الساحل الغربي

عاجل.. شهد الساحل الغربي خلال الساعات الماضية تحولاً ميدانياً صادماً مع سقوط مدينة المخا ومينائها بيد الحوثيين، في تطور قد يمثل نقطة تحول استراتيجية تعيد رسم خريطة المواجهة على الساحل الغربي.

*- شبوة برس – خاص:
وجاء سقوط المخا بعد تقدم حوثي سريع وانسحاب القوات شرعية المنفى من مواقع عدة، وسط تحركات عسكرية متسارعة باتجاه محاور الوازعية وموزع ومناطق أقرب إلى باب المندب.

ويضع هذا التطور القوات حكومة المهجر أمام واقع ميداني شديد التعقيد، مع اضطرارها إلى إعادة ترتيب انتشارها والبحث عن خطوط دفاع جديدة جنوب المخا، بينما يسعى الحوثيون إلى تثبيت مكاسبهم وتوسيع نطاق سيطرتهم.

وتنبع خطورة سقوط المخا من موقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر وقربها من باب المندب، ما يمنح السيطرة عليها أهمية عسكرية وجغرافية تتجاوز حدود المدينة، ويجعل أي تقدم لاحق جنوباً ذا تداعيات واسعة على مسار المعركة.

وتترقب الأوساط العسكرية ما ستؤول إليه التحركات في محاور ذوباب وباب المندب والوازعية، وما إذا كان سقوط المخا سيبقى تحولاً محدوداً أم سيكون بداية لانهيار أوسع في خطوط القوات الحكومية على الساحل الغربي.

وفي حال تأكدت السيطرة الكاملة واستقرار الوضع الميداني، فإن المخا تكون قد انتقلت من كونها جبهة مواجهة إلى ورقة استراتيجية جديدة في ميزان الحرب.