تتصاعد في حضرموت حالة الغضب والاستياء من ممارسات قوات الطوارئ اليمنية الغازية التابعة لسلطات الاحتلال اليمنية، عقب مداهمة منزل الشيخ محمد بن مبخوت بن معيقل الصيعري في منطقة منوخ بمديرية زمخ ومنوخ، واعتقال نجله الشيخ أبوبكر وعدد من مرافقيه، وسط اتهامات للقوة المداهمة بنهب مقتنيات وأسلحة شخصية من المنزل.

*- شبوة برس – خاص
واطلع على محرر شبوة برس،آخر الأخبار وتابع ما نشرته مصادر محلية وحسابات على منصة “إكس” بشأن الواقعة، إلى جانب صور متداولة تظهر حالة الفوضى والعبث التي قيل إنها خلفتها عملية المداهمة داخل المنزل ومحيطه.

وتكشف الواقعة، بحسب البيانات والمواقف القبلية الصادرة، عن سلوك أمني يتجاوز حدود القانون والأعراف القبلية، ويضع رموز المجتمع الحضرمي وبيوته وخصوصياته أمام ممارسات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة أمنية. فقد أكدت قبائل الصيعر وعموم قبائل حضرموت أن المنزل تعرض للاقتحام والتفتيش، وأن ممتلكات وأسلحة شخصية جرى الاستيلاء عليها، فيما لا يزال الشيخ أبوبكر بن معيقل وعدد من مرافقيه رهن الاحتجاز وفق ما أوردته المصادر.

والأخطر أن القضية لم تعد حادثة أمنية معزولة، بعدما تحولت إلى قضية كرامة اجتماعية وقبلية، في ظل حديث مشايخ وأعيان حضرموت عن متابعات سابقة مع قيادة قوات الطوارئ والسلطات المحلية دون الوصول إلى حل، الأمر الذي دفع القبائل إلى عقد لقاءات تشاورية في المكلا للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإعادة الممتلكات وفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين.

كما وُجهت نسخة من المطالب القبلية إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي للاطلاع والتوجيه، فيما لم تُعلن حتى الآن معالجة تنهي القضية، بحسب المصادر المنشورة.

إن استمرار تجاهل هذه المطالب يفتح الباب أمام أزمة أوسع، ويعزز شعور أبناء حضرموت بأن قوات مفروضة من خارج نسيجهم الاجتماعي تتعامل مع رموزهم وقبائلهم بمنطق القوة والإهانة، بدلاً من احترام القانون وحرمة المنازل وكرامة المجتمع.