طرح رئيس الهيئة السياسية العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي، شكري باعلي، تساؤلات حول جدوى تعدد المكونات والمجالس التي ظهرت في حضرموت تحت عنوان الدفاع عن حقوق المحافظة وتمثيل أبنائها.
شبوة برس – خاص
ورصد محرر شبوة برس تغريدة للأستاذ شكري باعلي على منصة “إكس”، تساءل فيها عن حصيلة ما قدمته المجالس المتعاقبة لحضرموت، بدءًا من مؤتمر حضرموت الجامع، مرورًا بمرجعية قبائل حضرموت ومجلس حضرموت الوطني، وصولًا إلى المجلس التنسيقي.
وأشار باعلي إلى تكرار الوجوه والشعارات والحديث عن “حقوق حضرموت”، متسائلًا عن أسباب تكاثر المجالس بدل توحيدها، وما إذا كانت المشكلة في تعدد المكونات أم في غياب نتائج ملموسة توازي حجم البيانات والمؤتمرات والشعارات.
كما طرح تساؤلات بشأن الجهة التي تمثل حضرموت فعليًا، والقادرة على انتزاع حقوق مواطنيها، متسائلًا بسخرية: “وهل نحتاج كل فترة إلى مجلس جديد لتوحيد المجالس القديمة؟”.
