تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

لمن لايعرف بأن الإنتقالي الجنوبي هو الرقم الصعب

 الإنتقالي الجنوبي هو الرقم الصعب في المعادلة الحالية وهي المعادلة التي أوصلتنا إليها التركة السياسية السابقة ، والتي كانت تتبنى مشروع الستة الأقاليم الغير مقبولة موضوعيا لدى الواقع الجنوبي ، كما أنها تقاطعت مع مشروع الكنهوت الحوثي الذي طرأ في الأساس لمحاولة وأد وتصفية القضية الوطنية الجنوبية ، وعلى يد الكهنوت الحوثي سقط مشروع الستة...

 الإنتقالي الجنوبي هو الرقم الصعب في المعادلة الحالية وهي المعادلة التي أوصلتنا إليها التركة السياسية السابقة ، والتي كانت تتبنى مشروع الستة الأقاليم الغير مقبولة موضوعيا لدى الواقع الجنوبي ، كما أنها تقاطعت مع مشروع الكنهوت الحوثي الذي طرأ في الأساس لمحاولة وأد وتصفية القضية الوطنية الجنوبية ، وعلى يد الكهنوت الحوثي سقط مشروع الستة أقاليم وتلاها من الكهنوت الحوثي :  إستباحة الجنوب ( عزو الجنوب مرة أخرى ) وعند التحرير من هذا المستبيح الجديد من قبل كل فئات وشرائح المجتمع الجنوبي والذي لازال تهديده للجنوب قائما تكمن الأهمية للإنتقالي الجنوبي .

فالإنتقالي الجنوبي لم يأت من فراغ فهو ؛ التحصيل الحاصل العملي الواقعي لنضالات الشعب الجنوبي في سبيل الخلاص من الهيمنة والإحتلال اليمني للجنوب ، وهذا النضال الذي بدأ عند إحتلال اليمنيين للجنوب في العام 1994م  . نزيد ونؤكد على أن الإنتقالي الجنوبي هو حامل لواء القضية الوطنية الجنوبية وله الحق في أتخاذ مايراه مناسبا وموضوعيا في الشأن الجنوبي . وفي السياق نقول بأن التفاهمات الخارجية والتي تلقي ظلالا في الواقع الجنوبي المعاش قد تؤثر تأثيراً يسيرا آنيا ، ولكنها ستعود إلى الواقع الجنوبي المحسوس ، ولن يهربوا منه وفي هذه الحالة يبرز بروزا واقعيا ؛ الإنتقالي الجنوبي في الساحة والمنطقة  بحكم الواقع .

 والإنتقالي الجنوبي هو عاكس للحالة الجنوبية في كل لحضة وحين ، وعليه فأن الإنتقالي الرقم الصعب جداً في المعادلة السياسية الراهنة ولا يمكن باي حال من الأحوال تجاوزه .. فكل المشاهد تعثر عليه وفي جنح الظلام ( كونه موضوعي وماعداه ذاتي ) في الازمة والحرب ، والتي تجاوزت السنة العاشرة ، فعلى الجمع الخارجي والداخلي الإمتثال لقضية وطنية شعبها يرزح تحت المعاناة والحرمان والسلب والتعب وإمتصاص حقه في قاطبة النواحي .

*- ع م جمال محمد حيدره علي ..

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة