*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الإعلامي محمد العولقي على منصة إكس، مشيداً بالدور الإنساني الكبير الذي اضطلع به مستشفى الشيخ محمد بن زايد في محافظة شبوة، خلال الفاجعة الدامية التي خلفها القصف الحوثي لمعسكر العلم، وأسفر عن استشهاد 74 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين، وفق الأرقام المتداولة.
وأكد العولقي أن المستشفى شكّل طوق نجاة وملاذاً طبياً عاجلاً للجرحى، بفضل تجهيزاته الطبية والإمكانات التي وفرتها دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن وجود هذا الصرح الصحي أسهم في إنقاذ أرواح عشرات المصابين، وتخفيف معاناة الجرحى في واحدة من أصعب اللحظات التي عاشتها شبوة.
ويرى شبوة برس أن القيمة الحقيقية لمستشفى الشيخ محمد بن زايد التعليمي لا تقتصر على دوره الاستثنائي خلال هذه الفاجعة، بل تمتد إلى خدماته الطبية التي يستفيد منها أبناء شبوة في حياتهم اليومية، إذ يخفف عنهم مشقة السفر وتكاليف العلاج، ويجنب كثيراً من المرضى عناء التوجه إلى المكلا أو عدن بحثاً عن الرعاية الطبية.
إن ما قدمه هذا المستشفى لأبناء شبوة يجسد أهمية المشاريع الصحية المستدامة التي تمس حياة المواطنين مباشرة، وتوفر لهم الرعاية بالقرب من مناطقهم، ولا سيما في الظروف الطارئة التي يصبح فيها الوصول السريع إلى العلاج مسألة حياة أو موت.
كما يجدد هذا الدور الإنساني التذكير بما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من دعم ومشاريع خدمية وإنسانية في شبوة والجنوب عامة، تركت أثراً ملموساً في حياة المواطنين، وفي مقدمتها المنشآت الصحية التي تتجلى أهميتها في أوقات المحن والأزمات.
شكراً للإمارات، دولة الخير والعطاء، وشكراً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وشكراً لعيال زايد على أياديهم البيضاء. ورحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي ارتبط اسمه بالعطاء والعمل الإنساني، وجعل خدمة الإنسان نهجاً راسخاً في مسيرة الإمارات.
