*- شبوة برس – متابعات
أدان اللواء الركن فرج سالمين البحسني، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القصف الحوثي الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم بأطراف مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، وأسفر عن استشهاد العشرات وإصابة أكثر من 200 آخرين، معتبراً استهداف المجندين أثناء التدريب تصعيداً خطيراً يستوجب موقفاً حازماً ومحاسبة المسؤولين عنه.
وثمّن البحسني، في موقفه إزاء تداعيات الهجوم، التفاعل الإنساني الواسع الذي شهدته حضرموت لمساندة جرحى القصف، والإقبال على التبرع بالدم لإنقاذ المصابين وتقديم الدعم لهم ولمرافقيهم، مؤكداً أن هذه المبادرات تجسد أصالة المجتمع الحضرمي وقيم التكافل والتراحم والمسؤولية الوطنية.
ويرى شبوة برس أن مشاهد التضامن بين حضرموت وشبوة وسائر محافظات الجنوب تحمل رسالة واضحة بأن الدم الجنوبي واحد، وأن المحن، مهما بلغت قسوتها، تزيد أبناء الجنوب تمسكاً بروابطهم الأخوية وتكاتفهم في مواجهة المخاطر. فحين تنزف شبوة، تمتد أيادي حضرموت بالعون، في صورة تعكس عمق الانتماء المشترك والمسؤولية تجاه الإنسان الجنوبي.
وأكد البحسني أن استهداف المجندين خلال تلقيهم التدريب يمثل جريمة حرب، داعياً إلى موقف حازم إزاء هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، فيما تتجه الأنظار إلى ضرورة تعزيز حماية المعسكرات ومراكز التدريب، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
واختتم البحسني موقفه بالدعاء لشبوة وأهلها بالحفظ والسلامة، مقدماً التعازي لأسر الشهداء وذويهم، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومشدداً على أهمية استمرار أواصر المحبة والتضامن والتكاتف بين أبناء الجنوب في هذه الظروف العصيبة.
