*- شبوة برس – خاص
في صباحٍ تحوّل فيه طابور التدريب إلى مشهد للفاجعة، سقط شهداء وجرحى من شباب شبوة وهم يستعدون لخدمة وطنهم، تاركين خلفهم أسرًا يعتصرها الألم وقلوبًا تنتظر عودة أبنائها.
**بيان هام صادر عن حزب رابطة الجنوب العربي الحر (الرابطة)**
في سياق «مشروع الحرب» الذي تنتجه جماعة الحوثي منذ أكثر من عقد من الزمان، أقدمت الجماعة على إطلاق عدد من الصواريخ على مدرسة للتدريب العسكري في محافظة شبوة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 250 طالبًا مستجدًا، وذلك خلال الطابور الصباحي.
وقبل ذلك، كانت الجماعة قد استهدفت أعيانًا مدنية في عدن ومأرب وتعز، كما استهدفت أعيانًا مدنية في المملكة العربية السعودية.
وإننا في حزب رابطة الجنوب العربي الحر، إذ ندين هذه الجرائم وهذا العبث بأرواح الأبرياء وبالممتلكات العامة والخاصة في بلادنا وفي الجوار، فإننا نؤكد أن هذا السلوك المنفلت لا يجني على أصحابه غير الوبال، وأن الصواريخ المجنونة تعبّر عن حقد وكراهية وجرائم ستظل تلاحق هذه الجماعة الإرهابية الإيرانية، ولن تنتهي بالتقادم.
ونطالب دول العالم والإقليم، والأمم المتحدة، والجامعة العربية، وجميع المنظمات الدولية، بإدانة هذه الجرائم ومنفذيها، واعتبارهم جماعة إرهابية إيرانية منفلتة، والعمل على فرض حصار على تهريب الأسلحة والصواريخ وتدميرها، للحد من استخدامها ضد الجنوب العربي والمملكة، ومن تهديد الملاحة في البحر الأحمر والبحر العربي وباب المندب.
كما نطالب بدعم القوات الجنوبية لمواجهة هذا الصلف، والاعتراف بإقامة دولة الجنوب العربي الفيدرالية، الرادعة والمانعة والداعمة للسلام، وحماية المصالح الوطنية والإقليمية والدولية.
ونتقدم بالتعازي الحارة إلى ذوي الشهداء، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
صادر عن: حزب رابطة الجنوب العربي الحر (الرابطة)
عدن، 20 أكتوبر 2026م
