*- شبوة برس – خاص
المشاهد الإجرامية التي رافقت معارك باب المندب، وما ظهر من تمثيل بجثث القتلى والتنكيل بها، تفتح من جديد ملف فتاوى التكفير والتحريض على القتل، وما يمكن أن تخلّفه من ثقافة تستبيح الدماء وتهدر حرمة الإنسان حتى بعد مقتله.

ويرى هاني مسهور أن هذه الممارسات مرفوضة من جميع الأطراف، مشيراً إلى أن ألوية العمالقة الجنوبية قاتلت لسنوات إلى جانب القوات الإماراتية، وكانت مثالاً على الالتزام والانضباط.

كما يؤكد أن ما يُوصف بـ«الدعشنة» وسحل الجثث والتنكيل بها لا يمكن تبريره أياً كان مرتكبه، وأن فتاوى التكفير والتحريض، سواء صدرت في حرب 1994 أو في أحداث 2026، لا تحول الجرائم الناتجة عنها إلى أفعال مشروعة، بل تبقى انتهاكاً لحرمة الدم التي صانها الله تعالى.

ويرصد شبوة برس ما ورد في طرح مسهور، الذي شدد على أن ما يحدث في باب المندب لا يمكن قبوله أو تبريره، وأن من يقبل التمثيل بجثث القتلى يرتكب جريمة، كما أن من يفتي أو يحرض على القتل يتحمل مسؤولية جريمته.