*- شبوة برس – خاص

شددت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، خلال اجتماعها الدوري المنعقد اليوم الأربعاء، على ضرورة أن تحظى قضية شعب الجنوب بحضور واضح ومكانة أساسية في أي مسار سياسي قادم يهدف إلى إنهاء الحرب والوصول إلى تسوية سياسية.

وأكدت الهيئة، برئاسة نصر صالح هرهرة، نائب رئيس الجمعية الوطنية، أن تجاوز قضية الجنوب أو التعامل معها كملف ثانوي لن يكون متوافقًا مع طبيعة التطورات السياسية والميدانية، مشيرة إلى أهمية أن تتضمن أي تسوية سياسية معالجة واضحة للقضية الجنوبية.

كما أكدت الهيئة أهمية الإعلان الدستوري الصادر في 3 يناير 2026، معتبرة أنه يمثل، وفق رؤيتها، إطارًا لمسار سياسي يتعامل مع القضية الجنوبية على أسس تراها عادلة وشاملة.

ويأتي هذا الموقف في سياق مواقف متكررة للجمعية الوطنية خلال الأشهر الماضية، ركزت على ضرورة عدم تهميش قضية الجنوب في الترتيبات السياسية، وعلى إشراك المجلس الانتقالي في صياغة المعادلات السياسية والعسكرية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

ورصد شبوة برس أن اجتماع الجمعية الوطنية لم يقتصر على الملف السياسي، إذ ناقش أيضًا التطورات العسكرية والأمنية على الجبهات، ولا سيما المناطق المتاخمة للجنوب، إلى جانب مستجدات الملاحة وأمن الممرات البحرية الدولية.

وأكدت الهيئة كذلك أهمية تعزيز التكامل بين العمل السياسي والأمني والعسكري والإعلامي، ومواكبة التطورات الميدانية، بما يعزز قدرة المؤسسات الجنوبية على التعامل مع المتغيرات المتسارعة.

ويعكس تشديد الجمعية الوطنية على حضور قضية الجنوب في أي تسوية سياسية استمرار وضع القضية في صدارة الملفات التي يطرحها المجلس الانتقالي في التعامل مع المسارات السياسية المقبلة.