شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس ما كتبه وجدان باوزير تحت عنوان «رد على انتقائية عدن الغد.. وتفنيد سطحية الفايننشال تايمز»، وفيه ينتقد بشدة الطريقة التي تناولت بها «عدن الغد» خبراً عن لقاء الرياض وأبوظبي، معتبراً أن التركيز على عبارة «ضبط الفصائل الجنوبية» يمثل اقتطاعاً انتقائياً من سياق أوسع.

ويشير باوزير إلى أن اللقاء، بحسب طرحه، تناول ملفات تتصل بحماية المنشآت الاقتصادية، والدفاع الجوي، وتأمين باب المندب، والتعاون الأمني الإقليمي وحماية الملاحة، متسائلاً عن سبب تجاهل هذه الملفات والتركيز على عبارة واحدة تمس صورة الجنوب وقواته.

كما ينتقد الكاتب ما يصفه بسطحية تناول الفايننشال تايمز للملف اليمني، ويرى أن اختزال المشهد في «جبهة الحوثي» يتجاهل، من وجهة نظره، إخفاقات قوى سياسية وعسكرية محسوبة على منظومة الشرعية في إدارة الحرب ومواجهة الحوثيين.

ويذهب باوزير إلى أن جوهر النقاش لا يتعلق بـ«ضبط الجنوب»، بل بإعادة تعريف أدوار القوى المحلية في حماية أمن الملاحة والطاقة، معتبراً أن الجنوب وقواته يمتلكان دوراً محورياً في حماية باب المندب وعدن والممرات البحرية.

ويختتم الكاتب برسالة سياسية واضحة: الجنوب، وفق رؤيته، ليس مجرد «فصيل» ينتظر التوجيه، بل طرف يطالب بدور سياسي وأمني يتناسب مع موقعه وقدرات قواته، وصولاً إلى استعادة دولة الجنوب العربي.

وجدان باوزير – إعداد ميثاق الجنوب العربي 2026