*- شبوة برس – خاص
قال المدون السياسي على فيسبوك “مراد سعيد” رواية صادمة تتحدث عن العثور على جثامين وأشلاء لجنود من القوات الجنوبية في مناطق الساحل والمخا، وما وصفه بمساومات مالية مع ذوي القتلى مقابل تسليمهم جثامين أبنائهم.
وبحسب المنشور الذي رصده محرر “شبوة برس”، فقد وصل الأمر في بعض الحالات إلى مطالبة أسر القتلى بمبالغ تتجاوز 40 ألف ريال سعودي، مشيراً إلى جثمان الجندي محمد عبدالسلام المحلئي بوصفه إحدى الحالات التي قيل إن ذويه دفعوا مبلغاً مالياً لاستلام جثمانه.
وتضع هذه الرواية، إذا ثبتت صحتها، ملف جثامين قتلى القوات الجنوبية أمام مسؤولية أخلاقية وعسكرية بالغة الخطورة يتحملها أبوزرعة المحرمي وحمدي شكري”، خصوصاً أن هؤلاء الشباب ذهبوا للقتال خارج مناطقهم، بينما تتحمل القيادات التي دفعت بهم إلى الجبهات مسؤولية ضمان حقوقهم ودفنهم بكرامة.
ورصد شبوة برس ما كتبه مراد سعيد، مع التأكيد أن هذه المعلومات تحتاج إلى تحقيق مستقل وأدلة موثقة لتحديد المسؤولين عن أي ابتزاز أو اتجار بجثامين القتلى إن ثبت وقوعه.
وتثير الرواية تساؤلات مباشرة حول مسؤولية الأخلاقية والإنسانية والدينية للقيادات العسكرية والسياسية المشرفة على القوات الجنوبية، وفي مقدمتها أبو زرعة المحرمي وحمدي شكري، عن حماية حقوق المقاتلين القتلى وضمان إعادة جثامينهم إلى أسرهم دون ابتزاز أو مطالبات مالية.
إن صحّت هذه الوقائع، فإن تحويل جثمان مقاتل جنوبي إلى ورقة مساومة مالية يمثل انتهاكاً بالغ الخطورة لحرمة الموتى وحقوق أسرهم، ويستوجب كشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، أياً كان موقعه.
جثامين جنود القوات الجنوبية بالساحل والمخا تثير روايات صادمة عن مساومات مع ذوي القتلى، وحديث عن مبالغ تجاوزت أربعين ألف ريال سعودي لاستلام الجثامين، بينها جثمان محمد عبدالسلام المحلئي، رواية تحتاج إلى تحقيق موثق
