*- شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس ما كتبه الأكاديمي والسياسي جلال حاتم بشأن القيادي في حزب الإصلاح اليمني وعضو مجلس النواب محمد ناصر الحزمي، مستنداً إلى تصريح منسوب إليه يقول فيه: «الوحدة مثل الصلاة وقد أمرنا الله بها، ومن ينادي بإلغاء الوحدة كأنه ينادي بإلغاء الصلاة.. إذن هو كافر».

ويرى حاتم أن هذا الخطاب يعيد إلى الواجهة توظيف الدين في الصراع السياسي، ويذكّر بفتاوى وخطابات دينية رافقت حرب 1994، معتبراً أن تحويل الخلاف حول الوحدة والانفصال إلى مسألة إيمان وكفر يمثل نهجاً خطيراً في الحياة السياسية.

وتشير مصادر منشورة إلى أن مضمون هذا التصريح سبق تداوله ونسبه إلى الحزمي، بينما نُشر ضمن تغريدة لجلال حاتم.

ننشرها كي لا ننسى كيف يمكن للخطاب الديني أن يتحول إلى أداة في الصراع السياسي، وكيف يصبح الخلاف حول مستقبل الدولة سبباً لإطلاق أحكام التكفير.

أما ما أورده حاتم بشأن إقامة الحزمي وأبنائه خارج اليمن وحياتهم هناك، فتظل هذه المعلومة منسوبة إلى كاتبها ولا تتبناها شبوة برس بوصفها حقيقة مستقلة.