*- شبوة برس – خاص
يرى كاتب النص أن حزب الإصلاح، بوصفه فرعًا للإخوان المسلمين في اليمن، كان منذ نشأته أحد أبرز أسباب الصراع والخراب السياسي والعسكري، وأن خطابه وممارساته أسهما في تعميق الأزمات التي عصفت باليمن والجنوب العربي.
ويستعيد الكاتب محطات دامية يتهم فيها الحزب والتيارات المرتبطة به بالتحريض على العنف والاغتيالات السياسية، وصولًا إلى حرب 1994 وما ترتب عليها من سيطرة عسكرية على الجنوب، معتبرًا أن تلك المرحلة فتحت أبوابًا واسعة أمام صراعات لم تتوقف آثارها حتى اليوم.
كما يحمل الكاتب هذه القوى مسؤولية المشاركة في أحداث 2011، قبل أن تنقلب عليها جماعة الحوثي وتفرض سيطرتها على صنعاء ومناطق واسعة، بينما يرى أن المقاومة الجنوبية، بدعم التحالف العربي، خاضت معارك تحرير الجنوب من الحوثيين.
لكن أخطر ما في الخطاب، وفق النص، هو تحويل الخلاف السياسي إلى خصومة دينية، وإطلاق لغة التكفير والتحريض التي تمهد للعنف وتحوّل المجتمع إلى ساحات للثأر والكراهية.
إن مواجهة التكفير لا تكون بتكفير مضاد، بل برفض تحويل الدين إلى أداة سياسية، وتجريم التحريض على الدماء، ومحاسبة كل من يدعو إلى العنف أو يستبيح حقوق الناس باسم المذهب أو الحزب أو الجماعة.
*- مراقب حضرمي
