*- شبوة برس – خاص
مجلسٌ يحمل اسم حضرموت، لكن تركيبته الحالية، وفق ما يراه المدون السياسي الحضرمي عبدالله الجعيدي، لا تعكس إرادتها ولا استقلال قرارها، بل تبدو أقرب إلى تركيبة حزبية قابلة للاختراق والتوظيف. ويرى الجعيدي أن المجلس، بصورته الراهنة، لا يحق له الادعاء بتمثيل حضرموت ما لم تُراجع تركيبته وتُبعد عنها القوى والمشاريع التي لا تعبّر عن إرادة أبنائها.
ويرى أن أخطر ما يمكن أن تواجهه حضرموت هو استخدام اسمها غطاءً لصراعات الآخرين، بما يؤدي إلى تفكيك اللحمة المجتمعية وإضعاف قدرتها على حماية حقوقها ومواردها.
رصد شبوة برس تغريدة الجعيدي، التي تطرح سؤالاً جوهرياً: هل المطلوب مجلس يمثل حضرموت فعلاً، أم مجلس يُستخدم اسمها لتسهيل تمرير مشاريع الآخرين؟ فحضرموت، وفق هذا الطرح، ليست اسماً يُستعار، ولا غطاءً لمصالح سياسية أو صراعات على النفوذ والثروة.
