*شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس ما كتبه الباحث عمر بلعيد، في منشور بتاريخ 20 سبتمبر 2026، بشأن ما وصفه بعمليات صيد جائر ونهب منظم للثروة السمكية قبالة سواحل شبوة، محذراً من تداعيات استمرار العبث بالبحر وموارد الصيادين.
وبحسب بلعيد، فقد أصبح البحر مفتوحاً أمام أنشطة تهريب وصيد غير مشروع، مشيراً إلى ضبط باخرة عملاقة قبالة سواحل بالحاف، قال إنها كانت تحمل اسماً منسوباً لمواطن سقطري بهدف التمويه، قبل أن يتضح ـ وفق روايته ـ ارتباطها بنافذين ومسؤولين في حكومة الشرعية، بينهم مسؤول في وزارة الثروة السمكية، قبل إطلاقها بأوامر عليا.
ويرى الكاتب أن هذه الممارسات تضع الصياد البسيط أمام معادلة قاسية؛ فبينما يخرج بقاربه الصغير لساعات طويلة بحثاً عن قوت أسرته، تعمل بواخر ضخمة، وفق روايته، بمعدات ووسائل صيد مدمرة تستنزف الأسماك والروبيان وتضر بالشعاب المرجانية وقاع البحر.
ونقل بلعيد عن أحد صيادي شبوة قوله إن الصيادين كانوا يعودون سابقاً بما يقارب 50 كيلوغراماً من الأسماك، بينما لا يتجاوز محصولهم حالياً خمسة كيلوغرامات، محملاً البواخر مسؤولية تراجع الإنتاج ومفاقمة معاناة الأسر الساحلية.
ويطرح الكاتب أسئلة مباشرة حول دور السلطة المحلية وخفر السواحل والجهات المعنية في حماية المياه والثروة السمكية، محذراً من أن استمرار الصيد الجائر، بحسب ما أورده، قد يحول بحر العرب إلى مورد مستنزف، ويدفع أبناء شبوة والصيادين إلى مزيد من الفقر، بينما تتوسع مصالح النافذين على حساب رزق المجتمع وحق الأجيال القادمة.
