*- شبوة برس – خاص
دعا د. محمد علي السقاف، أستاذ القانون الدولي، قيادة الشرعية الدستورية إلى مغادرة الرياض والبحث عن مكان آخر، في ظل التطورات التي شهدها فجر السبت 19 سبتمبر 2026، متسائلًا عن الوجهة التي يمكن أن تتجه إليها، وفي مقدمتها الدكتور رشاد العليمي.
ورصد محرر “شبوة برس” ما كتبه السقاف، الذي طرح خيارات عدة أمام قيادة الشرعية، بينها العودة إلى اليمن، وخاصة عدن أو إحدى المدن الرئيسية في حضرموت، أو التوجه إلى دول أخرى إذا تعذرت العودة.
ويرى السقاف أن استمرار قيادة يفترض أنها تمثل بلدًا رسميًا خارج البلاد لسنوات طويلة أصبح وضعًا بالغ البؤس، ويطرح تساؤلات جدية حول فاعليتها وقدرتها على القيام بدورها تجاه المواطنين الذين تقول إنها تمثلهم.
ويؤكد طرح السقاف أن الدعوة إلى مغادرة الرياض لا تستهدف المملكة أو تنتقص من استضافتها، وإنما تأتي في سياق تحميل قيادة الشرعية مسؤولية وضعها السياسي، والدفع بها إلى مغادرة حالة الإقامة الطويلة خارج اليمن والاقتراب من الواقع الذي يعيشه المواطنون.
ويطرح السقاف سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن لقيادة تمثل بلدًا رسميًا وتقول إنها تمتلك الشرعية الدستورية أن تستمر خارج البلاد طوال هذه السنوات؟ معتبرًا أن عودتها إلى الداخل، إن أمكن، قد تجعلها أكثر إدراكًا لحجم الكارثة التي يعيشها المواطنون، وتدفعها إلى البحث عن حلول حقيقية.
وبحسب طرح السقاف، فإن الخيارات أصبحت مفتوحة أمام قيادة الشرعية، لكن السؤال الأهم يبقى: هل تغادر الرياض وتعود إلى اليمن، أم يستمر وضعها الحالي الذي جعلها، في نظر منتقديها، قيادة بعيدة عن الأرض ومحدودة التأثير، فيما تتفاقم أزمات المواطنين يومًا بعد آخر؟
المصدر: د. محمد علي السقاف، أستاذ القانون الدولي، عبر فيسبوك.
