*- شبوة برس – خاص
٧٦ شهيداً وعشرات الجرحى من أبناء حضرموت، ضحايا الغدر والخيانات والكمائن والألغام في صحاري مأرب والجوف، بينما تتخذ القوات اليمنية من حضرموت ساحة نفوذ وتسرح وتمرح، وفي مقدمتها مليشيات الطوارئ.

ويرى الناشط السياسي محمد الهلالي أبوبريد أن قائد المنطقة العسكرية الأولى فهد بامؤمن يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن الزج بأبناء حضرموت في معارك خارج أرضهم، خدمةً لميول حزبية وفكرية وتعليمات سلطة الاحتلال اليمني، في وقت تُترك فيه القوات اليمنية متحصنة داخل حضرموت.

رصد محرر شبوة برس ما كتبه الهلالي، الذي يطرح تساؤلات صارخة: بأي حق يُدفع شباب حضرموت إلى صحاري الموت، بينما تبقى القوات اليمنية في مأمن داخل أرضهم؟ ومن يحاسب من يرسل أبناء الجنوب إلى محرقة لا تخدم وطنهم ولا أمن أهلهم؟ إن دماء الشهداء ليست وقوداً لمشاريع الأحزاب ولا رصيداً لمغامرات القيادات العسكرية.

المصدر: تدوينة الناشط السياسي محمد الهلالي أبوبريد على فيسبوك.