*- شبوة برس – خاص
وجهت رسالة حضرمية شديدة اللهجة إلى قائد المنطقة العسكرية الأولى فهد بامؤمن، حملته فيها مسؤولية ما يتعرض له الجنود الحضارم بعد إرسالهم إلى جبهات خارج حضرموت، مطالبة بوقف الزج بأبناء المحافظة في هذه الجبهات والحفاظ على أرواحهم.
وانتقدت الرسالة استمرار إرسال الجنود الحضارم إلى خارج حضرموت، في وقت تنتشر داخل المحافظة قوات من خارجها، وعلى رأسها، بحسب وصف الرسالة، “مليشيات الطوارئ اليمنية الغازية” بقيادة طامش السنحاني، متسائلة عن المبرر في دفع أبناء حضرموت للقتال خارج أرضهم، بينما تُفرض على محافظتهم قوات قادمة من خارجها.
وترى الرسالة أن وجود مليشيات الطوارئ اليمنية بقيادة طامش السنحاني داخل حضرموت، بالتزامن مع إرسال الجنود الحضارم إلى جبهات خارج المحافظة، يمثل وضعًا يثير غضبًا وتساؤلات واسعة حول مسؤولية قيادة المنطقة العسكرية الأولى عن حماية أبناء حضرموت، وعدم تحويلهم إلى وقود لصراعات لا تخدم أمن المحافظة ومصالح أبنائها.
وأكدت الرسالة أن أي أسرة حضرمية تفقد أحد أبنائها في تلك الجبهات ستضع قيادة المنطقة العسكرية الأولى أمام مسؤوليتها الكاملة، معتبرة أن منصب القيادة يفرض موقفًا واضحًا لحماية الجنود الحضارم، لا الاكتفاء بمتابعة سقوطهم في ميادين القتال.
ورصد شبوة برس مضمون الرسالة، التي تضمنت انتقادًا مباشرًا لبامؤمن، متسائلة عن موقفه من دماء الجنود الحضارم، وعن مدى قدرته على تحمل مسؤولياته القيادية في مواجهة القرارات التي تدفع بأبناء المحافظة إلى جبهات خارجها، بينما تنتشر قوات الطوارئ اليمنية بقيادة طامش السنحاني داخل حضرموت.
ويرى أصحاب الرسالة أن حضرموت وأبناءها أولى بحماية أرضهم وأمنهم، وأن دماء شبابها ليست رقمًا في حسابات المعارك، مطالبين بإيقاف إرسال الجنود الحضارم إلى الجبهات الخارجية، وإنهاء ما وصفوه بوجود القوات الغازية القادمة من خارج المحافظة.
