*- شبوة برس – خاص
انتقد علي بريك عبدالله لحمر العولقي ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع أبناء الجنوب، معتبرًا أن مصطلح “المناطقية” يتحول أحيانًا إلى أداة سياسية لتقسيم الجنوبيين عندما يتعلق الأمر بحقوقهم السياسية، بينما تختفي هذه التصنيفات عندما يُطلب منهم تقديم التضحيات والقتال في الجبهات خارج الجنوب.

وقال العولقي في موضوع تلقى محرر “شبوة برس” نسخة منه إن أبناء المثلث جرى وصفهم في حضرموت بأنهم “مناطقيون” ولا مكان لهم، بينما يُطلب من أبناء الضالع وردفان ويافع التقدم إلى جبهات اليمن والقتال هناك، متسائلًا: “كيف يكون ابن المثلث مناطقيًا عندما يدافع عن الجنوب، ووطنيًا عندما يُطلب منه القتال في الشمال؟”.

ورصد شبوة برس مضمون المنشور، الذي أكد أن الضالع وردفان ويافع ومناطق المثلث جزء أصيل من تاريخ الجنوب وجغرافيته ونسيجه الاجتماعي والسياسي، وأن جنوبية هذه المناطق لا تحتاج إلى شهادة من أي مسؤول.

وتابع شبوة برس أن العولقي اعتبر استخدام مصطلح “المناطقية” وسيلة لتقسيم الجنوبيين بعضهم ضد بعض، متسائلًا عن سبب اعتبارهم شعبًا واحدًا عندما تُطلب تضحياتهم، ثم التعامل معهم بصورة مختلفة عندما يتعلق الأمر بحقوقهم السياسية وحقهم في تقرير مستقبل أرضهم.

وأكد أن الوطنية لا يمكن أن تكون طريقًا باتجاه واحد، وأن الدم الجنوبي لا ينبغي أن يكون مطلوبًا في مختلف الجبهات بينما تُصادر الإرادة السياسية للجنوبيين.

واختتم بالقول إن “المثلث جزء أصيل من الجنوب”، وإن الجنوب ليس خريطة انتقائية تُجزأ وفقًا لمصالح السياسيين، مؤكدًا أن استعادة دولة الجنوب العربي تمثل هدفه وغايتَه.