يرى تعليق سياسي خاص بـ”شبوة برس” أن سلطة الاحتلال والأمر الواقع تتعامل مع خصومها وفق معيار الولاء السياسي، لا وفق معيار الوطنية أو القانون.
*- شبوة برس – خاص
وقال التعليق إن من يخالف هذه السلطة، حتى وإن كان وطنيًا، يتحول إلى عدو لها، بينما من يوافقها، حتى وإن كان إرهابيًا، يصبح حليفًا ومقبولًا لديها، معتبرًا أن هذا النهج يكشف طبيعة التعامل مع أبناء الجنوب.
وأضاف التعليق أن هذه السلطة “لا ترعى في شعب جارٍ إلاً ولا ذمة”، وأنها تنظر إلى الجنوب باعتباره مشروع عمالة، وإلى أراضيه باعتبارها مشروع نفوذ ومصالح.
واعتبر التعليق أن ما وصفه بـ”عدالة الله” قد كشفت حقيقة هذه السياسات أمام الناس، مؤكدًا أن الظلم والاستبداد لا يمكن أن يستمرا إلى الأبد.
واختتم التعليق بالقول إن رحمة الله ستقتلع أسباب الظلم، وإن الأمن والسلام والازدهار سيعمّون ربوع الجنوب، مهما طال أمد الصراع والمعاناة.
