أكد الكاتب ياسر الأعسم أن الاستسلام ليس خيارًا في قاموس شعب الجنوب، وأن محاولات إخضاعه أو تفريغ قضيته من مضمونها لن تنجح، مهما تعددت مشاريع الالتفاف وكثرت أصوات المتراجعين والمتساقطين.
*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة الكاتب ياسر الأعسم على فيسبوك، التي حملت رسالة واضحة بأن الجنوب، رغم ما يواجهه من محاولات الإضعاف والتفكيك، لا يزال متمسكًا بكرامته وثوابته، وقادرًا على النهوض كلما ظن خصومه أن لحظة انكساره قد حانت.
وقال الأعسم إن “قاعدة الاستسلام” لا مكان لها في قاموس هذا الشعب، مؤكدًا أن محاولات تشكيل إرادته على مقاس مشاريع ضيقة ستصطدم بإرادة شعب أثبت طوال السنوات الماضية أن قضيته أكبر من الأشخاص، وأبقى من المتغيرات والصفقات العابرة.
وأشار إلى أن هرولة المتساقطين وكثرة من باعوا مواقفهم لا تعكس حقيقة المشهد الجنوبي، بل تكشف أصحابها أمام الناس، بينما تبقى الساحة وحدها قادرة على فرز الثابتين من الذين غيّرتهم المصالح والظروف.
وأضاف أن محاولات تجريد أبناء الجنوب من ثوابتهم أو إجهاض قضيتهم واغتيال أحلامهم لن تنجح، لأن شعبًا حمل قضيته لعقود قادر على استعادة قوته مهما اشتدت الضغوط، وعلى النهوض من تحت الرماد أكثر صلابة وإصرارًا.
وأكد الأعسم أن أخطر ما يمكن أن يصيب أي شعب ليس الهزيمة العسكرية أو السياسية، وإنما فقدان الشعور بالكرامة، محذرًا من أن التنازل عن هذه القيمة يعني السماح للآخرين بدفن شعب كامل وقضيته في قبر واحد.
وختم الكاتب رسالته بالتأكيد على أن صمود الجنوب لا يُقاس بعدد المتراجعين أو المتساقطين، بل بقدرة الغالبية على التمسك بثوابتها وعدم السماح لمن باعوا مواقفهم بأن يحددوا مستقبل شعب كامل.
