خاص وحصري – شبوة برس

سقط رابع شهيد من أبناء الضالع في جبهة تعز، وهو الشهيد يوسف أمين أحمد علي حماش، وسط تصاعد الانتقادات الجنوبية لزج شباب الجنوب في معارك خارج حدود أرضهم، في حرب يرى منتقدون أنها لا تخدم قضية الجنوب ولا مصالح أبنائه.

*- شبوة برس – خاص

ورصد محرر شبوة برس، تداول ناشطين جنوبيين نبأ استشهاد حماش، معبرين عن أسفهم لسقوط مزيد من أبناء الجنوب في جبهات اليمن، ومتسائلين عن الجهة التي ستتحمل مسؤولية أسر الشهداء ومستقبل عائلاتهم.

ووجّه ناشطون انتقادات حادة إلى عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي وحمدي شكري، متهمين إياهما بالدفع بشباب الجنوب نحو جبهات تعز، واستغلال ظروف الفقر والبطالة التي يعيشها قطاع من الشباب الجنوبي، وتحويل حاجتهم إلى فرصة للزج بهم في معارك لا ترتبط بالدفاع المباشر عن الجنوب فقط للحفاظ على مكاسبهم وإرضاء لسيدهم رشاد العليمي؟؟.

واعتبر المنتقدون أن دماء أبناء الجنوب ليست وقودًا لحروب الآخرين، وأن البطالة والفقر لا ينبغي أن تتحولا إلى وسيلة لاستقطاب الشباب وإرسالهم إلى ساحات القتال خارج حدود الجنوب.

وأضافوا أن استمرار سقوط الجنود الجنوبيين في هذه الجبهات يفرض أسئلة صعبة على القيادات العسكرية والسياسية حول طبيعة المهام والأهداف والجهة المستفيدة من هذه التضحيات، محذرين من أن يتحول أبناء الجنوب إلى وقود لحرب تستنزفهم بينما تبقى قضيتهم ومصالحهم في مقدمة الانتظار.

وأكد الناشطون أن الدفاع عن الجنوب وأرضه وأمنه يجب أن يكون الأولوية، وأن دماء الشهداء الجنوبيين ليست رخيصة ولا يجوز أن تُستخدم لإرضاء أي طرف سياسي أو عسكري.