إرهاب القاعدة يقتل شهيدين من المقاومة الجنوبية في شبوة

**إرهاب القاعدة يحصد شهيدين من شباب المقاومة الجنوبية في خورة شبوة.. ودماء الشهداء تفضح جذور المشروع الإرهابي في الجنوب**

*- شبوة برس – خاص

استشهد اثنان من شباب المقاومة الجنوبية، وأصيب آخرون، إثر مواجهات مسلحة مع عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، يوم الخميس، في منطقة خورة بمديرية مرخة السفلى بمحافظة شبوة، في حادثة جديدة تكشف حجم التهديد الذي تمثله التنظيمات المتطرفة على أمن الجنوب العربي واستقراره.

ومن بين الشهيدين البطل عبدالله بن عبدالله المرنوم الباراسي، الذي ارتقى وهو يواجه العناصر الإرهابية، تاركاً خلفه ثلاث بنات صغيرات، بعدما عاش اليتم في طفولته، ليصبح رحيله مأساة إنسانية موجعة لأسرته ورفاقه. كما استشهد حسين محراس الدياني، فيما تحدثت المعلومات الواردة عن تكبّد عناصر التنظيم خسائر بشرية خلال المواجهات.

ويتقدم شبوة برس بخالص العزاء والمواساة إلى أسرتي الشهيدين وذويهما ورفاقهما، سائلاً الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يمنح أهلهما الصبر والسلوان، وأن يشفي المصابين.

ويرى شبوة برس أن هذه الجريمة تعيد فتح ملف نشأة الإرهاب المنظم في الجنوب العربي، وتداعيات السياسات التي رافقت عشية إعلان الوحدة اليمنية عام 1990. فقد شهدت تلك المرحلة، وفق روايات واتهامات سياسية متداولة، عودة أعداد من عناصر الجهاد الأفغاني إلى اليمن، وسط اتهامات لحزب الإصلاح وقيادات مرتبطة به، من بينها عبدالمجيد الزنداني وعلي محسن الأحمر، بالمساهمة في استقدام عناصر متشددة وتوسيع حضورها عبر المساجد والمدارس وشبكات التعبئة الدينية.

ويؤكد شبوة برس أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الاشتباك مع عناصره، بل تتطلب كشف شبكات التجنيد والتمويل والتحريض، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته بالأدلة، وحماية المجتمع من الفكر المتطرف.

إن دماء عبدالله الباراسي وحسين الدياني تذكّر بأن أبناء الجنوب يدفعون ثمناً باهظاً في معركة حماية أرضهم وأهلهم. وستظل ملاحقة الإرهاب وتجفيف منابعه ضرورة لحماية شبوة والجنوب العربي وصون حق أبنائه في الأمن والاستقرار.

**صورة الشهيد عبدالله الباراسي رحمه الله تعالى**