كانت هناك مؤشرات تدل على احتمال وقوع الهجوم قبل حدوثه، إذ تحدث جنود عن رصد طائرات مسيّرة لتحركاتهم داخل معسكر العلم التدريبي في شبوة على مدى ثلاثة أيام متتالية، قبل أن يستهدف المعسكر ثلاثة صواريخ حوثية عند الساعة الثامنة صباحًا.
وأكد الجنود أن الطائرات المسيّرة كانت تراقبهم خلال دورة تدريبية استمرت ثلاثة أيام، دون أن تتخذ قيادة المعسكر الإجراءات اللازمة لحمايتهم، بحسب إفاداتهم.
وأضافوا أن بعض الجنود طالبوا قيادة المعسكر بالتواصل مع قوات التحالف لنقلهم إلى مكان آخر أو تغيير مواقعهم حفاظًا على أرواحهم، لكن مناشداتهم لم تلقَ استجابة، وفقًا لما أفادت به المصادر.
ما حدث في معسكر العلم يستدعي التحقيق في أسباب تجاهل المؤشرات التي سبقت الهجوم، وعدم الاستجابة لمناشدات الجنود واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
الختام
وتقع المسؤولية الكبرى على عاتق حاكم شبوة مصلح العتيبي واللجنة الأمنية، ما يستوجب التحقيق في أسباب عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الجنود، ومحاسبتهما على هذا التقصير والإهمال. فكفى استخفافًا بأرواح الجنود.
