أكاديمي: الاعتراف الخليجي بدولة الجنوب العربي يحتاج قراراً شجاعاً وقوة تحميه

المستشار السياسي والأكاديمي الاماراتي د. “عبدالخالق عبدالله” يطرح: لا حل عسكرياً لمعضلة اليمن، والحل يبدأ من الاعتراف الخليجي الجماعي بدولة الجنوب العربي حليفاً استراتيجياً، وترك ((الشمال)) يقصد اليمن لصراعاته الداخلية، ووقف دعم الحكومة العاجزة، وتجميد التعامل مع سلطة الحوثي لا حرباً ولا سلماً حتى إشعار آخر.

ويرى “شبوة برس” أن الاعتراف السياسي وحده لا يكفي؛ فالدولة لا تُحمى بالبيانات، والشراكة الاستراتيجية لا تُبنى بالمجاملات، بل تحتاج إلى إرادة خليجية واضحة، وضمانات سياسية وأمنية، وشراكة اقتصادية وعسكرية، ودعم قدرات القوات الجنوبية على حماية الأرض وتأمين الممرات البحرية ومواجهة التهديدات.

إن دولة الجنوب العربي ليست مجرد مشروع ينتظر الاعتراف، بل قضية شعب وتطلّع إلى الاستقرار والشراكة. والاعتراف الخليجي المنشود ينبغي أن يقترن بإرادة عملية تحميه، وتحترم خيارات شعب الجنوب، وتفتح صفحة جديدة من الأمن والمصالح المتبادلة.

**الاعتراف هو البداية، والقوة والضمانات هما ما يحوّله إلى واقع مستقر.**