*- شبوة برس – خاص
استهدف صاروخان باليستيان أطلقتهما مليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، مطار عدن الدولي مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026، في تصعيد عسكري جديد يهدد سلامة المدنيين وحركة الطيران في العاصمة عدن.
وأعلنت إدارة أمن العاصمة عدن سقوط الصاروخين داخل حرم المطار، مؤكدة أن المعلومات الأولية لم تسجل خسائر بشرية، فيما واصلت الجهات المختصة استكمال الإجراءات اللازمة. ويُعد هذا الاستهداف الثاني للمطار خلال فترة تقل عن عشرة أيام.
وبحسب المعلومات المعلنة، سقط الصاروخان بالقرب من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع باتجاه القاهرة، إذ وقع أحدهما على مسافة تقارب 500 متر من الطائرة، ما استدعى إخلاءها حفاظاً على سلامة الركاب وطاقمها.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بصواريخ وطائرات مسيّرة، في هجوم أوقع قتلى وجرحى، ما يضع العاصمة أمام تصعيد أمني متزامن يستدعي إجراءات عاجلة لحماية المنشآت الحيوية والسكان.
ويرى شبوة برس أن تكرار استهداف مطار عدن لا يقتصر خطره على المنشأة نفسها، بل يمتد إلى المسافرين والمرضى والحالات الإنسانية التي تعتمد على الرحلات الجوية للعلاج والتنقل، فضلاً عن تأثيره في ثقة شركات الطيران بسلامة الممرات الجوية.
إن حماية مطار عدن مسؤولية أمنية ووطنية لا تحتمل التراخي، كما أن تكرار الهجمات يستوجب تعزيز إجراءات التأمين والتحقيق في ملابساتها، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان استمرار حركة الطيران المدني بعيداً عن التهديدات العسكرية.
