*- شبوة برس – خاص
وجّه المناضل السياسي الجنوبي معين المقرحي رسالة شكر ووفاء عقب الإفراج عنه بالضمان، بعد فترة من السجن، مؤكداً تمسكه بقضية شعب الجنوب العربي ومواصلة النضال من أجل الحرية والاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة.
وعبّر المقرحي عن امتنانه للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، والأستاذ وضاح الحالمي، تقديراً لمتابعتهما قضيته وتكليف فريق قانوني للدفاع عنه، كما وجّه الشكر إلى أبناء الجنوب ورفاقه وأصدقائه وكل من تضامن معه وسانده خلال فترة احتجازه، مؤكداً أن مواقفهم ستظل محل اعتزاز ووفاء.
وأكد المقرحي ثقته بظهور الحقيقة وإنصافه أمام القضاء، معرباً عن أمله في صدور حكم نهائي يثبت براءته، في قضية أثارت تساؤلات بشأن ظروف احتجازه والإجراءات المتخذة بحقه.
وفي رسالته، بارك المقرحي للقيادة السياسية والقوات المسلحة الجنوبية ما وصفه بالانتصارات والمكاسب الوطنية، داعياً أبناء الجنوب إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات والحفاظ على مكتسبات الشعب وتضحيات الشهداء.
كما دعا إلى المشاركة السلمية في مليونية الرابع عشر من أكتوبر، استجابة لدعوة الرئيس عيدروس الزبيدي، وتأكيداً على تمسك شعب الجنوب بحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته.
وجدد المقرحي عهده للجنوب العربي وقضيته الوطنية، وتمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الزبيدي، مشدداً على أن المحن لن تغيّر مواقفه، وأن الوفاء للجنوب سيظل ثابتاً مهما اشتدت التحديات.
ويرى شبوة برس أن رسالة المقرحي تتجاوز حدود الشكر الشخصي إلى تأكيد تمسكه بخياراته السياسية رغم تجربة السجن، وأن الإفراج عنه بالضمان لا ينهي الأسئلة المتعلقة بحقوقه القانونية وظروف احتجازه. كما أن دعوته إلى مليونية 14 أكتوبر تعكس إصراراً على مواصلة التعبير السلمي عن تطلعات شعب الجنوب، وترسيخ وحدة الصف في مرحلة تتطلب حماية المكتسبات الوطنية والتمسك بحق تقرير المصير.
عاشت إرادة شعب الجنوب العربي حرة أبية، والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.
