*- شبوة برس – د. خالد بن محمد مبارك القاسمي
حينما نستمع عبر القنوات الفضائية والسوشل ميديا ، تحسر وتحسف أبناء تهامة على الانتصارات التي حققتها قوات العمالقة وحراس الجمهورية بمساندة إماراتية ، حررت معظم الساحل الغربي من المخا إلى الزهاوي والخوخة وحيس والتحيتا والدريهمي والجراحي ، وصولا إلى ذوباب وباب المندب في عملية “الرمح الذهبي” التي أنطلقت في 7 يناير 2017 ، ليأتي المجلس الرئاسي اليمني ونتيجة مصالح شخصية ضيقة ليخسر في أقل من أسبوع كل ما تم تحقيقه من إنتصارات ، بل تم إحتلال كامل مدينة تعز بما فيها منزل رئيس مجلس الرئاسة اليمني رشاد العليمي .
لا حسافة ولا خسارة فهؤلاء الخونة الذين تخلوا عن معسكراتهم وسلاحهم في تعز هم العصابة نفسها التي أشعلت أحداث فبراير 2011 ، من أجل تمزيق اليمن ودائما تنظيم الاخوان لا وطن له كما قال مرشدهم حسن البنأ “الوطن حفنة من تراب”
ويبقى الجنوب الذي حرره أبناءه بمساعدة القوات الاماراتية الباسلة ، راسمًا للخط الحدودي بين الجنوب العربي واليمن الشمالي ، وحرب 12 عاما الماضية تثبت صحة نظريتنا .
*د. خالد بن محمد مبارك القاسمي
