*- شبوة برس – خاص
تطرح تغريدة السياسي الجنوبي محمد سالم مجور مفارقة سياسية لافتة، مستعيراً بيت عنترة الشهير للتعبير عن شعور شريحة من الجنوبيين تجاه التعامل مع قضيتهم ودورهم العسكري.
ويشير مجور إلى أن الشارع الجنوبي يشهد نقاشاً متزايداً حول الانخراط في المعارك الدائرة في باب المندب وتعز، بالتزامن مع حديث رشاد العليمي عن وعود تتعلق بحلحلة القضية الجنوبية.
المفارقة التي يضعها الطرح أمام المشهد هي أن الجنوب يُستدعى بقوة عندما تشتد المعارك، ويُنظر إلى قواته ومقاتليه بوصفهم قوة لا غنى عنها في الميدان، بينما تتراجع قضية الجنوب ومطالب شعبه عندما تهدأ البنادق وتبدأ الحسابات السياسية.
وهنا تستحضر العبارة المنسوبة إلى عنترة بن شداد معناها السياسي:
«يُنادونني في السِّلم يا ابنَ زبيبةٍ
وعندَ صِدامِ الخيل يا ابنَ الأطايبِ»
رصد شبوة برس يرى أن جوهر النقاش لا يتعلق بالمشاركة في معركة هنا أو هناك بقدر ما يتعلق بما سيحصل عليه الجنوب سياسياً مقابل تضحيات أبنائه، وما إذا كانت الوعود السياسية ستتحول إلى مسار واضح يحفظ لقضيته حضورها وحقوقها، أم أن الجنوبي سيظل مطلوباً باعتباره مقاتلاً عند اشتعال الحرب، ومهمشاً باعتباره صاحب قضية عند حلول السلم.
معارك الساحل الغربي.. هل تعيد رسم خريطة السيطرة حول باب المندب؟”
