*- شبوة برس – خاص
تغريدة السياسي اليمني حسين الوادعي تضع ملف جماعة الإخوان المسلمين داخل مؤسسات الشرعية اليمنية تحت المجهر، وتطرح سؤالاً لا يمكن القفز عليه: كيف تمددت شبكات النفوذ الحزبي داخل مؤسسات يفترض أنها تمثل الدولة؟

ويرى شبوة برس أن مراجعة نفوذ حزب الإصلاح داخل مفاصل الشرعية ليست ترفاً سياسياً، بل ضرورة لفهم جانب من أسباب تعثر مؤسساتها وتفاقم أزماتها. فسنوات طويلة من المحاصصة والتمكين الحزبي أفرزت مراكز نفوذ تتجاوز أحياناً مؤسسات الدولة وتؤثر في قراراتها ومساراتها.

وبحسب ما يطرحه الوادعي، فإن كشف الوقائع والارتباطات ومسارات النفوذ بعيداً عن المجاملات قد يفتح الباب أمام فهم أعمق للأسباب التي أوصلت اليمن إلى أزمته الراهنة، وانعكست تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.

المشكلة ليست في الشعارات التي يرفعها الإصلاح، بل في النفوذ الذي مارسه داخل مؤسسات الشرعية، وفي قدرة هذا النفوذ على إعادة إنتاج الأزمة وإغلاق أبواب الإصلاح الحقيقي.

شبوة برس: إذا أردتم معرفة أين تعطل القرار، ففتشوا أولاً عن مراكز النفوذ داخل مؤسسات الشرعية، ولا تكتفوا بملاحقة النتائج وتجاهل جذور الخلل.