*- شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس ما كتبه الصحفي د. ياسر اليافعي بشأن تجربة حزب الإصلاح في تعز، وهي رؤية تضع الحزب أمام مسؤولية سياسية وأخلاقية عن جانب واسع من الإخفاقات التي رافقت إدارة المعركة.
فبحسب اليافعي، لم يتعامل الإصلاح مع تعز باعتبارها قضية وطنية تتسع لكل أبنائها وقواها، بل سعى إلى تسييس القرار وإخضاعه لحسابات الحزب، وحارب المختلفين معه، حتى بدا وكأن المحافظة اختُزلت في تنظيم سياسي واحد.
والأخطر، وفق هذه الرواية، أن الصراع الحزبي تمدد إلى الجبهة العسكرية نفسها؛ فبدلاً من توحيد القوى في مواجهة الحوثيين، اندلعت مواجهات مع المقاومة الوطنية، وفتحت جبهتا الوازعية والكدحة، بالتزامن مع حملات إعلامية ضد خصوم الحزب، في مشهد جعل الحسابات الحزبية تتقدم على ضرورات المعركة.
كما يحمّل اليافعي الإصلاح مسؤولية ما وصفه باحتضان عناصر متطرفة في التربة، وربط المنطقة بعمليات استهدفت عدن، وهي اتهامات سبق أن طرحها علناً في كتابات وتصريحات سابقة.
إن أخطر ما في تجربة الإصلاح، كما تكشفها هذه الوقائع والروايات، هو تحويل المعركة من مواجهة الحوثي إلى صراع مع كل قوة لا تدور في فلك الحزب، بما أدى إلى تشتيت القوى وإضعاف الجبهة الداخلية.
