*- شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس ما كتبه الصحفي صلاح بن لغبر، الذي تناول فيه ازدواجية مواقف القوى اليمنية تجاه القوات الجنوبية، مؤكداً أن مواجهة الحوثيين تمتد من عدن وشبوة والضالع إلى تعز والبيضاء ومأرب وأبين ولحج، وأن الحوثي يمثل عدواً مشتركاً لكل القوى التي تقاتله.

وبحسب بن لغبر، فإن الصورة تختلف عندما تتحرك القوات الجنوبية دفاعاً عن أرضها وقضيتها، إذ يرى أن خصوماً متحاربين فيما بينهم يتوحدون ضدها، مستشهداً بما جرى في حضرموت خلال يناير، وما أطلق عليه «غزوة خيبر»، داعياً إلى العودة إلى صفحات ومواقف تلك الأطراف وتغريداتها في تلك الفترة.

ويقول الكاتب إن القوات الجنوبية عندما تذهب للقتال في جبهات الآخرين تحظى بالتصفيق والمطالبات بالمزيد من التضحيات، لكن عندما تتحرك على أرضها ومن أجل قضيتها، تتحول المواقف إلى تحريض عليها، وفقاً لما أورده.

ويضيف أن هذه المواقف، من وجهة نظره، ليست مجرد تحليل سياسي، بل وقائع يمكن مراجعتها في المواقف والتصريحات المنشورة خلال يناير و«خيبر»، متسائلاً عن إمكانية إنكارها.

ويخلص بن لغبر إلى أن المطلوب من القوات الجنوبية، وفق هذه الرؤية، هو أن تكون بندقيتها متاحة للمعارك التي تخدم الآخرين، بينما يُراد لها أن تتراجع عندما تتحرك دفاعاً عن الجنوب وقضيته.

وبحسب الكاتب: «يريدون بندقيتها حين تكون لهم، ويريدون زوالها حين تكون للجنوب»، مؤكداً أن العودة إلى المواقف المعلنة كفيلة بإظهار حقيقة هذا التناقض.