قال المدون على فيسبوك “حافظ الحصيني” أن نايف البكري الثعبان الأرقط المتخفي على رصيف ومدرجات الملاعب قائد اللوبي الإخواني في عدن والجنوب، وهو الذراع الأيمن لـ علي محسن الأحمر، والعين التي ترعى مصالحه الشخصية ومصالح حزب الإخوان المفلسين في الجنوب عامة، ويعتبر أخطر عنصر إصلاحي يتواجد في الأراضي الجنوبية».
من جهة أخرى ترى “شبوة برس” أن الحديث عن نايف البكري لا يمكن فصله عن الدور السياسي والعسكري الذي لعبه علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع سابقًا وأحد أبرز أركان المنظومة العسكرية والسياسية في اليمن.
وتشير شبوة برس إلى أن علي محسن الأحمر، رغم ما امتلكه من نفوذ عسكري وسياسي واسع لسنوات طويلة، غادر صنعاء مع سقوطها بيد الحوثيين في سبتمبر 2014بعباءة امرأة في وقت كانت قوات الفرقة الأولى مدرع التي كان يقودها أكبر قوة عسكرية في اليمن عامة وصنعاء على وجه الخصوص وجزءًا من المشهد العسكري في العاصمة.
وترى شبوة برس أن المفارقة تكمن في أن رجلًا امتلك كل ذلك النفوذ والقوة لم يخض، بعد سقوط صنعاء، مواجهة عسكرية تستعيد ما خسره، بينما استمر حضوره وتأثيره عبر الاعلام المدفوع الأجر وشبكة من الشخصيات السياسية والعسكرية المحسوبة عليه.
وتؤكد شبوة برس أن الجنوب دفع ثمنًا باهظًا نتيجة تمدد القوى السياسية والعسكرية اليمنية داخله، وأن استمرار ارتباط شخصيات جنوبية بمراكز النفوذ اليمنية، أياً كانت مسمياتها، يظل موضع رفض وانتقاد واسع لدى أنصار قضية الجنوب.
وبحسب رؤية شبوة برس، فإن كشف هذه العلاقات ومساءلة الشخصيات التي ارتبطت بتلك المنظومة يمثل جزءًا من معركة الوعي السياسي الجنوبي، بعيدًا عن محاولات إعادة تدوير الوجوه والشبكات التي ارتبطت بمراحل الصراع السابقة.
