*- شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس منشوراً للكاتب فهد الصالح العوذلي، تناول فيه ما وصفه بالاتهامات التي أطلقها الإعلامي فتحي بن لزرق بشأن حصول المجلس الانتقالي على 30 مليار ريال يمني شهرياً، متسائلاً: إذا صحت هذه الأرقام، فأين ذهبت 300 مليار ريال خلال عشرة أشهر؟
ويرى العوذلي أن الحديث عن هذه المبالغ يفرض سؤالاً مباشراً على الجهات التي تدير موارد الدولة: أين ذهبت الأموال؟ ومن تولى التصرف بها؟ وهل جرى توجيهها فعلاً إلى الجبهات أم أن الأمر لا يتجاوز اتهامات إعلامية بلا كشف مالي واضح؟
ويضيف الكاتب أن بدلاً من تشكيل لجان لجمع التبرعات من التجار ورجال الأعمال، يمكن توجيه جزء من مخصصات المسؤولين وأعضاء مجلس القيادة والوزراء والمحافظين وأعضاء مجلس النواب والمستشارين لدعم الجبهات، وفقاً لما طرحه في منشوره.
وتابع شبوة برس أن جوهر الطرح لا يقف عند مبلغ 30 ملياراً شهرياً، بل عند ضرورة كشف مسار الأموال العامة وتحديد الجهات التي استلمتها وكيف أنفقتها، خصوصاً عندما تتحول الاتهامات المالية إلى أرقام ضخمة دون نشر حسابات أو بيانات تفصيلية للرأي العام.
وبحسب العوذلي، فإن تكرار الاتهامات دون كشف مصير الأموال يفتح باباً واسعاً للتساؤل حول إدارة الموارد العامة، ويضع الشرعية أمام مسؤولية تقديم إجابات واضحة بدلاً من الاكتفاء بخطاب جمع التبرعات.
