إلى متى يدفع الجنوب ثمن أزمات الآخرين؟

*- شبوة برس – خاص
يتساءل الكاتب إبراهيم الحداد الحصيني: إلى متى يتحمل الشعب الجنوبي أعباء أزمات وأخطاء القوى السياسية التي لم يصنعها، بينما يواصل المواطن مواجهة تردي الخدمات وضيق المعيشة وتداعيات صراعات سياسية متراكمة؟

ويرى الكاتب أن الجنوب ظل يدفع أثماناً باهظة لأزمات الآخرين، متسائلاً: إلى متى يستمر هذا الوضع؟ ومتى يكون لشعب الجنوب قرار واضح بشأن مستقبله وحقوقه؟

وفي رؤية الكاتب، فإن المرحلة تتطلب من أبناء الجنوب استعادة زمام أمرهم، والتمسك بحقوقهم بالوسائل السلمية والقانونية، بعيداً عن الفوضى والانقسام، مؤكداً أن القضية الجنوبية ليست مجرد شعارات، بل حقوق ومسؤولية ومستقبل شعب.

ويرى الحداد الحصيني أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة، وأن التباين السياسي لا يجب أن يمزق الصف الجنوبي، داعياً إلى وحدة الكلمة ونبذ الفرقة والوعي بالحقوق وتحمل المسؤولية.

وتابع شبوة برس ما طرحه الكاتب، الذي يؤكد أن الأوطان لا تُبنى بالصراخ، وإنما بالوعي والصبر والعمل، وأن الشعوب التي تعرف حقوقها لا تفقد الأمل مهما طال الطريق.

ويخلص الكاتب إلى أن الجنوب قضية شعب، ومسؤولية جيل، ومستقبل أجيال قادمة، داعياً إلى عدم السماح للخلافات الصغيرة بهدم حلم كبير، وإلى تقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية.