*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة للناشط الحضرمي خالد الهندوان، تحدث فيها عن استئناف عمليات نقل النفط من سواحل حضرموت، مشيراً إلى مغادرة الباخرة «أصالة» ووصول الباخرة «أدرين»، وسط تساؤلات عن استمرار حركة السفن في ظل صمت مجلس النواب والأحزاب.

وبحسب ما أورده الهندوان، فإن القاسم المشترك في حركة السفن هو إطفاء أنظمة التتبع قبيل دخول المياه الإقليمية، مع نشر إحداثيات قال إنها مرتبطة بموقع السفينة: 14°31.19 شمالاً، 50°45.68 شرقاً، أي نحو 14.51978، 50.761414.

وانتقد الناشط ما وصفه بصمت المؤسسات السياسية والبرلمانية تجاه ملف النفط، قائلاً إن التهريب مستمر بينما ينشغل بعض المسؤولين بأنشطة أخرى، في إشارة ساخرة إلى عضو في مجلس النواب يقدّم محتوى عن تطهير القلوب وتزكية الأنفس.

ووصف الهندوان المشهد بعبارة «زمن السردين»، في تدوينة حملت اتهامات وانتقادات حادة بشأن إدارة ملف النفط والثروة في حضرموت.

وتضمّنت التدوينة انتقادات لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وربطت بينه وبين ملف حقول النفط في شبوة وحضرموت، وهي اتهامات في الأصل توجه لابن فخامته عبدالحافظ بن رشاد بن محمد العليمي متكئه على منصب الأب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في شرعية الفنادق حيث استحوذ على أكبر حقول نفط وغاز جنة في عسيلان بيحان وحقول كبيرة في حضرموت.

ويعيد ملف النفط في حضرموت وشبوة طرح أسئلة متكررة حول الشفافية، وآليات تصدير النفط، والجهات المستفيدة، ودور المؤسسات الرقابية والبرلمانية في متابعة هذا الملف.