*- شبوة برس – خاص:
رصد محرر شبوة برس ما كتبته الكاتبة السياسية المحامية د. فيروز الولي، التي تسلط الضوء على مفارقة المشهد: محافظ الحديدة في الرياض، بينما الحديدة تعيش تطورات ميدانية متسارعة، ومع ذلك تتواصل بيانات «الحسم» وكأن المعركة تُدار من خلف الشاشات.

وتتساءل الولي: هل كانت المعركة لتحرير الساحل، أم لإعادة ترتيب النفوذ؟ مؤكدةً أن الاتهامات والفرضيات بشأن الأدوار الإقليمية تحتاج إلى أدلة، لا إلى بيانات غاضبة.

وترى الكاتبة أن القرار اليمني ما زال محاصرًا بتوازنات الخارج، فيما يدفع اليمنيون ثمن كل جولة، لتبدو الصورة أقرب إلى كوميديا سوداء: محافظ الحديدة في الرياض، والقوات في الساحل، والحوثي يقترب من باب المندب، والبيانات تحتفل بالحسم.

وتخلص الولي إلى أن الحديدة لا تُدار عبر شاشة، وباب المندب لا يُحمى بالتصريحات، فالحسم الذي لا يصل إلى الميدان ليس حسمًا، بل نشرة أخبار.