*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس تدوينة للكاتبة السياسية والأديبة د. هدى العطاس، أثارت فيها تساؤلات حادة بشأن السماح بدخول نازحين مسلحين إلى عدن، محذرة من المخاطر الأمنية المترتبة على ذلك في مدينة مفتوحة ومكتظة بالسكان.

وترى د. هدى العطاس أن التعامل مع النزوح إلى عدن يفترض أن يراعي الاعتبارات الأمنية، بحيث يُسمح للنساء والأطفال بالدخول، بينما يخضع الرجال والشباب للفرز والتدقيق، مع استثناء الحالات الإنسانية، كالجرحى والمرضى.

وتساءلت الكاتبة: كيف يمكن السماح بدخول نازحين مسلحين إلى مدينة مفتوحة ومليئة بالفوضى، دون حسيب أو رقيب، بل والسماح لبعضهم بدخولها بالسلاح جهاراً نهاراً؟

وأشارت د. هدى العطاس إلى أن وجود مسلحين داخل ثكنات قوات طارق وتحت المراقبة والتفتيش اليومي لم يمنع، بحسب ما طرحته، من اكتشاف أشخاص متهمين بالاندساس لصالح الحوثيين، متسائلة عن حجم المخاطر إذا انتقل الأمر إلى مدينة مفتوحة ومكتظة مثل عدن.

ويرى رصد شبوة برس أن ما تطرحه الكاتبة يضع الملف الأمني للنزوح أمام مسؤولية مباشرة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بدخول مسلحين إلى مدينة تعاني أصلاً من تحديات أمنية متراكمة، ما يستدعي تدقيقاً أمنياً صارماً يحمي السكان ويمنع استغلال صفة النزوح للتسلل أو حمل السلاح داخل المدينة.

(*- الصورة تعبيرية)