*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس التطورات العسكرية المتسارعة على الساحل الغربي، في أعقاب التقدم الحوثي وسيطرته على مدينة المخا، وما تبع ذلك من تحركات وانسحابات للقوات المناهضة للحوثيين باتجاه مناطق جنوبية.
وتشير المعلومات المتداولة ميدانيًا اليوم إلى وصول حالة الارتباك إلى محاور ذوباب والعمري، وسط أنباء عن تراجع بعض الوحدات باتجاه خور عميرة، في وقت لم تتضح فيه بصورة مستقلة حقيقة السيطرة الحوثية الكاملة على ذوباب والعمري حتى الآن.
وتتداول مصادر محلية كذلك معلومات عن توجيهات بإجازة عدد من منتسبي القوات التابعة للقيادي حمدي شكري لمدة أسبوع، ومغادرة أعداد كبيرة من الأفراد مواقعهم، وهي معلومات تحتاج إلى تأكيد عسكري مستقل.
ويأتي ذلك في ظل وضع ميداني بالغ الحساسية، خصوصًا مع الحديث عن تراجع قوات المقاومة الوطنية والقوات المشتركة، بينما تواجه القوات الجنوبية ضغوطًا متزايدة على خطوط التماس.

ويتابع محرر شبوة برس المشهد الميداني أولًا بأول، مع التأكيد أن وصف قوات طارق صالح بأنها «انتهت بالكامل» لا يستند حتى الآن إلى معلومات موثوقة، كما أن الحديث عن «أضعف حالة» للقوات الجنوبية يبقى توصيفًا سياسيًا يحتاج إلى معطيات ميدانية دقيقة.
وتفتح التطورات الأخيرة تساؤلات جدية حول غياب التحرك الفاعل لمواجهة التدهور العسكري، وخطورة ترك الساحل الغربي أمام تغيرات ميدانية قد تفرض واقعًا جديدًا على الأرض.