رصد محرر شبوة برس ما كتبه ياسر اليافعي، متسائلاً عن الفارق الكبير في التعامل مع التطورات الجنوبية، مقارنة بما يجري اليوم من تقدم حوثي وتهديدات تطال باب المندب والملاحة والأمن الإقليمي.

*- شبوة برس – خاص

وقال اليافعي: تتذكرون كم مرة ظهر رشاد العليمي وسالم الخنبشي في يناير؟ كل ساعة بيان، وكل لحظة «عاجل»، وسط استنفار إعلامي وسياسي واسع.

وتساءل: أين هم اليوم؟ أين «المركز القانوني للدولة»؟ أين كرامتهم؟ وأين الشرعية التي كانوا يحدثوننا عنها؟ أين البيانات والمواقف والاستنفار الإعلامي؟

وأضاف: ماذا فعلنا في حضرموت حتى حُشد ضدنا كل هذا الضغط، وتسابق الجميع لإصدار البيانات ضد الانتقالي وهو يتحرك على أرض جنوبية، بينما اليوم الحوثي يتقدم ويهدد باب المندب والملاحة والأمن الإقليمي، والصمت يكاد يكون مطبقاً؟

وتابع محرر شبوة برس قول اليافعي إن هذا التناقض وحده يطرح ألف سؤال: لماذا كان التحرك الجنوبي يستحق كل ذلك الاستنفار، بينما تمدد الحوثي لا يستحق حتى نصفه؟