تساءل الكاتب شهاب الحامد عن طبيعة المعارك الدائرة في تعز والساحل الغربي، في ظل ما وصفه بحضور جنوبي طاغٍ في قوائم الشهداء والجرحى والأسرى التي تنشرها صفحات موالية للشرعية.

*- شبوة برس – خاص

ورصد ومتابعة محرر شبوة برس لتدوينة الحامد، التي قال فيها إن القوائم المنشورة للضحايا تكشف، بحسب طرحه، أن القوات الجنوبية تتحمل العبء الأكبر من المعارك الدائرة في تلك الجبهات، متسائلًا عن غياب أسماء من اليمن بين قوائم القتلى والجرحى والأسرى التي يتم تداولها.

وقال الحامد إن المشهد يطرح سؤالًا مباشرًا حول حقيقة المعركة، معتبرًا أن ما يجري في تعز والساحل الغربي أصبح، من حيث الدم والتضحيات، معركة يدفع ثمنها أبناء الجنوب بصورة لافتة، بينما يغيب الحضور المماثل للقوات التابعة للشرعية في اليمن.

وتساءل الكاتب: “أين هم شهداء وجرحى وأسرى الجيش الإخواني وقوات المقاومة التعزية أو التهامية؟”، في إشارة إلى ما يراه تناقضًا بين الخطاب السياسي الذي يقدم هذه الجبهات باعتبارها معركة مشتركة، وبين قوائم الضحايا المتداولة التي يقول إنها تظهر مشاركة جنوبية واسعة.

ويرى الحامد أن استمرار إرسال القوات الجنوبية إلى جبهات خارج الجنوب، مع تحملها جانبًا كبيرًا من الخسائر البشرية، يفرض إعادة طرح السؤال الجنوبي الأساسي: لمن تُقدم هذه التضحيات، وما المقابل السياسي الذي سيحصل عليه الجنوب؟