سوريا تستسلم… ونحن وراءها؟
أبعد بكثير من سلاح “حزب الله”، وهو الورقة الوحيدة المتبقية في أيدينا. دواران عبثي في الحلقة المفرغة، ما دمنا أمام ذلك النوع من الدمى السياسية التي تفتقد الحد الأدنى من الرؤية الاستراتيجية. فلنسأل، وسط ضياع أركان الدولة، إلى أين يريد أن يذهب بنا بنيامين نتنياهو؟ إلى حيث تذهب غزة، أم إلى حيث تذهب سوريا، بخطوات…
متى نخلع جلد القردة؟
لم نكن نعتقد أننا بلغنا هذا المستوى من ثقافة التفاهة، ومن التعفن التاريخي (وفي التاريخ). تصوروا أننا في لبنان، كبلد للرحابنة وجبران خليل جبران وأمين معلوف، بل كبلد للتميز والإبداع، ما زلنا نتحدث عن “الحساسية السنية – الشيعية” واحتمال صدام دموي بينهما، من أجل صورة افتراضية لرجلين قتلتهما “الشقيقة” إسرائيل، باعتبارهما شخصيتين خطيرتين على أمنها…
هل يقوم العرب من قبورهم ؟!
لا عتب على الدولة، ولا عتب على العرب، ولا عتب على العالم. أيضاً لا عتب على الشيطان الذي عبثاً نحاول إقناعه بالوقوف إلى جانبنا. هو اعترف أمامنا بأنه عاجز عن فعل أي شيء لوقف الجنون الأميركي. بالكثير من اليأس، أضاف بأنه فقد الوظيفة التي أُوكلت إليه منذ بدء الخليقة، ليهمس في آذاننا “انتبهوا … إسرائيل…
سوريا تستسلم.. ونحن وراءها؟
أبعد بكثير من سلاح “حزب الله”، وهو الورقة الوحيدة المتبقية في أيدينا. دوران عبثي في الحلقة المفرغة ما دمنا أمام ذلك النوع من الدمى السياسية التي تفتقد الحد الأدنى من الرؤية الاستراتيجية. لنسأل، وسط ضياع أركان الدولة، إلى أين يريد أن يذهب بنا بنيامين نتنياهو؟ إلى حيث تذهب غزة أم إلى حيث تذهب سوريا، بخطوات…
نتنياهو يطرد أردوغان من سوريا
في بدايات الأزمة السورية (11 آذار 2011)، وكانت مبرمجة إقليمياً ودولياً، دعا رجل دين بقاعي في خطبة الجمعة، رجب طيب أردوغان للدخول إلى دمشق “غازياً أو فاتحاً”، باعتباره خليفة للمسلمين، تماماً كما فتح القسطنطينية السلطان محمد الثاني، كما لو أن العثمانيين لم يسبقونا خارج الزمن لمدة أربعة قرون.لا شك أن تجربة العرب مع الأوروبيين، والآن…
ما تداعيات الاتفاق السوري – الإسرائيلي على لبنان؟
ما يفعله بنيامين نتنياهو يثير حتى أعصاب الموتى. لكننا، كعرب، موتى من نوع آخر. لكأننا موتى الزمان والمكان. لا أثر لنا على ذلك المسرح الذي ظهرت فيه الميثولوجيات الكبرى، والديانات الكبرى، وحتى الأزمات الكبرى. لنستعيد قول هنري كيسنجر: “صراع الشرق الأوسط هو بين نصف الله والنصف الآخر”. هنا أميركا وإسرائيل. الأتراك يلعبون داخل الحرم الأميركي،…
المقاول الإسرائيلي ورب العمل الأميركي
هو الفارق ـ أيها السادة ـ بين من فتح الأبواب أمام دبابات آرييل شارون، ونثر عليها الورود، ما أتاح له أن يدق بحذائه على باب رئيس الجمهورية، في انتهاك صارخ، وفضائحي، لسيادة البلاد وكبريائها، وبين من أرغموا، بدمائهم، تلك الدبابات على الخروج، تحت جنح الظلام، من أرضنا، ليكتب عاموس أوز: “لكأنه الخنجر اللبناني في خاصرة…
هل تصبح أميركا عدوّة لإسرائيل؟
سؤال في منتهى السذاجة، أليس كذلك: هل تصبح أميركا عدوّة لإسرائيل؟ لا يكفي أن يقول دونالد ترامب لموقع “دايلي كولر” إن إسرائيل فقدت السيطرة على الكونغرس الذي طالما كان النسخة الأميركية (العظمى) عن الهيكل، كما لا يكفي أن تنقل “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي أن بنيامين نتنياهو يدرك أن الولايات المتحدة هي السبب الوحيد…
انهم يبيعون لبنان لبنيامين نتنياهو
مثلما باع السوريون , بتصدعهم السياسي , وتصدعهم الطائفي , بلادهم الى رجب طيب اردوغان , هل يبيع اللبنانيون أيضاً , بتصدعهم السياسي , والطائفي بلادههم الى بنيامين نتنياهو الذي , بذلك النوع من الجنون , يتصرف وكأن لبنان وسوريا في قبضته . هما حقاً في قبضته .. لنعود الى ذلك المصطلح الذي تفرد عالم…
رقصة الغراب حول جثة نتنياهو
مثلما يرقص الغراب حول الجثة , يرقص بنيامين نتنياهو حول جثته . لم يعد السؤال الذي يطرحه الباحثون , والمؤرخون , في الدولة العبرية حول نهاية رئيس الحكومة الاسرائيلية , وانما حول نهاية اسرائيل , بعدما استنفدت , على مدى العامين الفائتين امكاناتها العسكرية , والسيكولوجية , وحتى رصيدها لدى الرأي العام الغربي الذي كان…

