تفتح التطورات الميدانية الأخيرة باب التساؤلات المشروعة حول جدية ومصداقية قيادة الشرعية ففي الوقت الذي تعلو فيه التصريحات الرسمية عن الجاهزية لتحرير ما تبقى من الأرض تترجم الواقعة على الأرض بانتكاسات وتراجع في جبهات شمالية ووسطى كـ تعز لتتردد فيها صرخة الحوثي من جديد .
هذا التباين الصارخ بين القول والعمل يثير علامات استفهام كبرى أين هي القوات المسلحة التي تتكرر الإشادة بها في الخطابات؟ وهل بات تحريك تلك القوات مرتبطاً بالحسابات السياسية والضغط على المناطق الجنوبية بدلاً من التوجه نحو العدو المشترك ؟
لقد أثبتت التجربة الميدانية أن الانتصارات الحقيقية والدائمة على الجماعة الحوثية تحققت وتتحقق بفاعلية وإصرار في جبهات الجنوبيين إن استمرار هذا الخلل وتشتيت الجهود بعيداً عن المواجهة الرئيسية لا يخدم سوى المشروع الحوثي ويستدعي مراجعة حازمة وشاملة لتصحيح المسار قبل فوات الأو