*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه العميد خالد النسي، المحلل السياسي والعسكري، على منصة «إكس»، حيث وجّه انتقادات حادة إلى ما يُعرف بـ«الشرعية»، محمّلًا إياها مسؤولية حماية القيادات العسكرية الموجودة في تعز من المحاسبة.

وقال النسي إن وجود حكومة وطنية شرعية، مهما كانت ظروفها، كان سيقود إلى عزل جميع القيادات العسكرية بتهمة الخيانة العظمى.

وأضاف أن المشكلة، بحسب رؤيته، تكمن في أن الحكومة نفسها تسيطر عليها مجموعة وصفها بالخونة واللصوص، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا منهم ينتمون إلى حزب الإصلاح الإخواني.

واعتبر النسي أن القيادات العسكرية في تعز باتت بمنأى عن المحاسبة، لأنها، وفق طرحه، جزء من منظومة أوسع من الخيانة والفساد تسيطر على ما يُطلق عليه اسم «الشرعية» وعلى ما يسمى «الجيش الوطني».

ويكشف هذا الطرح، بحسب قراءة شبوة برس، حجم التناقض بين الشعارات التي ترفعها منظومة الشرعية بشأن بناء مؤسسات الدولة والجيش، وبين استمرار بقاء قيادات عسكرية وسياسية في مواقعها رغم الإخفاقات المتراكمة، في ظل غياب محاسبة حقيقية للمسؤولين عنها.