*- شبوة برس – خاص
تقدم الحرب اليمنية مشهدًا بالغ الدلالة في عدن والساحل الغربي؛ ففي خور مكسر، يظهر شباب من أبناء الجمهورية العربية اليمنية في طوابير أمام مقر المجلس المحلي لتسجيل أسمائهم طلبًا للمساعدات المالية، بينما يتجه شباب من أبناء الجنوب العربي إلى الساحل الغربي للتسجيل ضمن صفوف المقاتلين ورفد جبهات القتال في مواجهة الحوثيين.

وبحسب صاحب هذا الطرح، فإن المفارقة لا تكمن في وجود المحتاجين فحسب، بل في تحول بعض الشباب إلى طوابير انتظار للإعانة، في مقابل شباب اختاروا حمل السلاح دفاعًا عن الأرض ومواجهة الخطر.

وترى «شبوة برس» أن الصورة المرفقة، بصرف النظر عن ظروف أصحابها، تفتح نقاشًا قاسيًا حول البطالة والاتكالية وفقدان روح المبادرة، وحول مسؤولية من دفعوا الشباب إلى حالة انتظار المساعدة بدل العمل والإنتاج وحماية مجتمعاتهم.

وفي المقابل، فإن تسجيل المقاتلين الجنوبيين في جبهات الساحل يعكس، وفق الرواية الواردة، استعدادًا لتحمل مخاطر الحرب والدفاع عن الأرض.

وبين الطابورين تتجسد مفارقة موجعة: شباب يُسجَّل ليُعان، وشباب يُسجَّل ليقاتل.