شبوة برس – خاص
في كهبوب، يكتب أبناء الصبيحة، ومعهم أبناء الجنوب، صفحات من البطولة والتضحية وهم يذودون عن أرضهم وكرامتهم بعقيدة راسخة وإرادة فولاذية وبسالة لا تعرف الانكسار.
رجال يقفون في خطوط المواجهة بإمكانات بسيطة وأسلحتهم الشخصية، ويقاتلون في ظل دعم حكومي معدوم، بينما تنشغل شرعية الفساد ونزلاء الفنادق وثوار 11 فبراير بالاحتفال في المنافي والسفارات، وإطلاق التغريدات والمنشورات، بعيدًا عن ساحات القتال، في وقت تُستباح فيه الأرض وتُعبث البيوت ويُهان أصحابها.
والأشد استفزازًا أن هؤلاء، رغم غيابهم عن الميدان، يحاولون بلا خجل مصادرة انتصارات المقاتلين الجنوبيين والمتاجرة بتضحياتهم، ثم نسبتها إلى ما يسمى «الجيش الوطني» الوهمي على الورق.
شبوة برس يؤكد أن الانتصارات تُصنع في الميدان، لا في الفنادق والسفارات، وأن من يدفع الثمن ويواجه الخطر هم أبناء الصبيحة وأبناء الجنوب الذين يقفون اليوم في كهبوب دفاعًا عن أرضهم وكرامتهم.
أما المتسلقون على دماء الأبطال، فلن تمنحهم التغريدات والمنشورات حق سرقة بطولة الرجال.
