*- شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس ما كتبه الصحفي إياد غانم حول المعارك الدائرة في جبهات الصبيحة وكهبوب، وما أثاره من قضية توصيف القوات التي تقاتل الحوثيين ونسب انتصاراتها إلى غير أصحابها.
ويؤكد غانم أن القوات التي تخوض المعارك اليوم في جبهات حدود الصبيحة وصولاً إلى كهبوب هي قوات جنوبية، نشأت من رحم المقاومة الجنوبية، وقدمت تضحيات ودماء في معارك الدفاع عن أرض الجنوب، وتخوض مواجهاتها مسنودة برجال قبائل الصبيحة.
وتتوافق التقارير المنشورة خلال سبتمبر 2026 على مشاركة القوات الجنوبية وقبائل الصبيحة في المواجهات بجبهات كهبوب والمضاربة، وعلى صد هجمات حوثية واستعادة مواقع استراتيجية في المنطقة.
ويرى غانم أن إطلاق وصف «القوات اليمنية» بصورة عامة على هذه الانتصارات يمثل، من وجهة نظره، انتقاصاً من تضحيات المقاتلين الذين يخوضون المعارك على الأرض، ومحاولة لطمس هوية القوات التي تتحمل العبء الأكبر من القتال.
ويطرح غانم تساؤلات حادة حول ما يصفه بالفجوة بين الأعداد المعلنة في كشوفات وزارة الدفاع وبين الحضور الفعلي في جبهات القتال، متسائلاً: أين تلك الأعداد والألوية التي يُفترض أن تتحمل مسؤولية مواجهة الحوثيين في مناطق سيطرتهم؟
كما ينتقد استمرار الضغط على القوات الجنوبية وفتح باب التجنيد أمام أبناء الجنوب والزج بهم، بحسب رأيه، في حروب لا تتصل بأرضهم، بينما تبقى مناطق أخرى خارج نطاق المواجهة المباشرة.
ويخلص الصحفي إياد غانم إلى أن انتصارات المقاتلين في جبهات الصبيحة وكهبوب يجب أن تُنسب إلى أصحابها، وأن تضحيات القوات الجنوبية ورجال قبائل الصبيحة ليست مادة قابلة للمصادرة السياسية أو الإعلامية.
فالدماء التي تُبذل في الميدان لها أصحاب، والانتصار الذي يُصنع تحت النار لا ينبغي أن يُسرق بعد توقف المعركة.
