*- شبوة برس – خاص
قال مدون سياسي على منصة إكس: تمنيت لو أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، قبل أن يطلب في خطابه اليوم من الشعب الجائع والمنكوب التعبئة العامة والنفير الوطني والالتحاق بالقوات المسلحة والأمن، وجّه دعوته أولاً إلى آلاف القادة والوزراء والمسؤولين والموظفين والإعلاميين والنخب وأعضاء الأحزاب، وكل من تتخمهم كشوف الإعاشة والمرتبات والمخصصات بالعملات الصعبة وهم يقيمون في فنادق وعواصم الخارج.
وأضاف عبدالله الجعيدي في تغريدة رصدها محرر “شبوة برس” كان الأجدر أن يُطلب من هؤلاء العودة إلى الوطن أولاً، وترك حياة الدعة والامتيازات، والالتحاق بالجبهات التي يريدون من الفقراء والجياع خوضها نيابة عنهم.
فكيف يُطلب من أب أنهكه الفقر أن يترك أطفاله بلا خبز، ومن صاحب معاش ينتظر راتبه أن يحمل سلاحه، بينما جيوش كشوف الإعاشة بالدولار تواصل إقامتها الآمنة خارج البلاد؟
إن النفير الوطني لا يبدأ من بيوت الجياع، بل من قصور وفلل وفنادق المتخمين بخيرات الوطن ومناصبه وامتيازاته، ولا يكون منطقياً أن يُطلب من الفقير التضحية بحياته كي يعود أصحاب الامتيازات بعد اثني عشر عاماً ليحكموا ويتصدروا ويواصلوا ما راكموه من فساد ومكاسب.
