*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما كتبه الكاتب السياسي شهاب الحامد، الذي قال إن من سهّل مهمة الحوثيين في السيطرة على باب المندب هو من جاء بنايف البكري رئيساً للجنة دعم وإسناد الجبهات، معتبراً أن جبهات تولاها حزب الإصلاح شهدت، بحسب وصفه، تراجعات وانسحابات متكررة.
وأشار الحامد إلى أن هذا المسار بدأ، وفق رؤيته، منذ انسحاب قوات من عمران عام 2014، وصولاً إلى التطورات المرتبطة بباب المندب، متهماً قيادات الإصلاح بتسليم مواقع وجبهات للحوثيين ثم محاولة الاستفادة من انتصارات الآخرين.
تعليق شبوة برس:
تكشف هذه الرواية جانباً من انتهازية حزب الإصلاح وسلوكه السياسي والعسكري، إذ لم تظهر الجدية المطلوبة في مواجهة الحوثيين، بينما سلمّت جبهات وألوية عسكرية كاملة التسليح للحوثيين، مع أسلحتها ومواقعها للحوثيين منذ بداية الحرب في 2015م.
ويرى شبوة برس أن سياسة الإصلاح تقوم على انتظار نتائج تضحيات الآخرين ثم محاولة سرقة ثمارها، في سلوك يشبه سياسة الضباع التي تترقب فرائس الشجعان بعد سقوطها، بدلاً من تحمل كلفة المواجهة والدفاع عن الأرض.
ويؤكد شبوة برس أن تقييم هذه الاتهامات يجب أن يستند إلى وقائع ميدانية موثقة وسجلات الانسحابات وتسليم المواقع، بعيداً عن البيانات والشعارات الإعلامية.
