*- شبوة برس – خاص

يرى الإعلامي جهاد محسن أن بعض المتاجرين بالقضية الجنوبية يلتزمون الصمت حين تتحقق مصالحهم، ثم يعودون إلى الواجهة متحدثين باسمها عند اقتراب استحقاقات جديدة. وتساءل عن مصير الأصوات التي خفتت بعد الوصول إلى المناصب، في إشارة إلى مسؤول نال منصب وزير بلا وزارة، متهماً إياه بالتنازل عن تفاصيل القضية أمام اللجنة السعودية. وتبقى هذه الاتهامات منسوبة إلى كاتبها، فيما يطالب أبناء الجنوب بمواقف وطنية ثابتة لا تخضع للمناصب والمكاسب.

وكان الإعلامي جهاد محسن قد نشر تدوينته مرفقة بصورة “أحمد الصالح الحداد” ابن نصاب شبوة الوزير بلا وزارة في حكومة الزنداني ومستشار رشاد العليمي الذي كثيرا ما كان عالي الصوت باسم القضية الجنوبية وبرز على اكتاف المناضلين الحقيقيين وعند نيل مقصده من المال والمنصب تخلى عن كل العنتريات الصوتية وإدعاء النضال الزائف ولزم الصمت التام عن كل الجرائم والقتل التي يتعرض لها شعب الجنوب العربي.